وزير الشباب والرياضة يرعى المؤتمر العام لمنظمات المجتمع المدني

 

برعاية معالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر وتحت شعار ) وزارة الشباب والرياضة وأفاق التعاون مع منظمات المجتمع المدني ( اقامت دائرة ثقافة وفنون الشباب / قسم الهيئات والمنظمات المؤتمر العام لمنظمات المجتمع المدني العاملة في قطاع الشباب على مدى ثلاثة ايام متتالية وبحضور فاعل لمنظمات المجتمع المدني وكبار المسؤولين في قطاعات حكومية مختلفة تعنى في العمل الشبابي ، ورحب السيد  الوزير بجميع المشاركين واصفاَ تفاعلهم في انجاح أعمال المؤتمر بأنه بذرة خير في ارض صالحة نعمل فيها من اجل رفعة ومكانة العراق الذي نريد معا ان يكون بأفضل واروع حال ...

وبين ان الوزارة ومن خلال برامجها الواضحة والعلمية المطبقة خلال اربع سنوات استطاعت ان تؤسس لها مكانة ووجوداَ بين القطاعات العاملة في قطاع الشباب، واصبحت خلال هذه الفترة على قصرها الداعم الرئيسي والمطبق الاول لبرامج مختلفة تقام مع هذه القطاعات المختلفة ولعل هذا المؤتمر الذي تحضره اكثر من 90 مؤسسة كاملة في قطاع الشباب ورعاية الوزارة وتواصلها هو دليل على مانقول  واضاف ان هذه المنظمات والمؤسسات علامة صحيحة تؤشر حالة من الرقي الحضاري وتعتمدها بلدان العالم المتقدمة.

واضاف  ان وجود مؤسسات ومنظمات مستقلة فعالة في قطاع الشباب هي بالضرورة تصب في ذات الاتجاه الذي نعمل فيه وتوفر لنا المزيد من الطاقات والجهود ،وتصل الى مالايستطيع الدوائر الحكومية التي يغلفها الروتين الوصول اليه وبالتالي فان دعمها واسنادها من قبل وزارة الشباب والرياضة والتفاعل معها من اولوياتنا.

وأكد من جانب اخر .. ان حكومة الوحدة الوطنية وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء يعطون لمنظمات المجتمع المدني النامية في العراق دوراَ كبيراَ لتأخذ حجمها ومداها الطبيعي كما هو الحال في دول العالم المتقدم من حولنا ، وندرك بذات الوقت انها مازالت فتية في ميدان العمل لانها كانت مهمشة وبلا فاعلية في زمن النظام المقبور ولابد لها ان تتطور وقد حصل ذلك فعلاَ مع هذه المنظمات العاملة في قطاع الشباب .

من جهة اخرى تحدث سماحة السيد عمار الحكيم رئيس الائتلاف الوطني العراقي خلال حضوره المؤتمر حول ضرورة اقرار قانون وزارة الشباب والرياضة في البرلمان المقبل واعطاء الوزارة صفة السيادة ،لانها راعية لقطاع كبير جداَ في العراق هو الاوسع والاكثر فاعلية في المنظومة السكانية لان الشباب هم اساس المجتمع ومستقبله والبناة فيه .

وأوضح (( ان رعاية وزارة الشباب والرياضة لمؤتمر منظمات  المجتمع المدني اعطى لهذه المنظمات الطوعية الخدمية دفعة كبيرة جداَ لتعزيز العمل وتطويره وتوسيع آفاقه ،لاجل ان يكون لها دورها الخدمي الانساني الذي تسعى الى تقديمه كمنظمة رصينة خدمية تسعى لاثبات منهجها الذي لابد ان يكون رصيدها الحقيقي )).

وعبر الدكتور سلمان الزبيدي مستشار الوزارة لشؤون الشباب عن امله في الوصول الى حالة نموذجية لمنظمات المجتمع المدني العاملة في قطاع الشباب، على الرغم من ان التكامل وارضاء الجميع هو غاية لاتدرك وبما ان المنظمة يجب ان تتوافر فيها مقومات العمل في هذا الجانب لكي تعمل بنفسية منفتحة ومهنية واجب توفرها وبذلك يكمل احدهما الاخر في مجتمع منفتح نحو الديمقراطية يضع اقدامة فيها مبكراَ . وبما اننا مازلنا نمتلك الحيز الكافي من الوقت فان على كل منظمة ان تراجع نظامها الداخلي وادارتها بما ينسجم واختلافات المجتمع العراقي بين الريف والمدينة  والقرية وبين محافظة اخرى .

وفي الختام قدم الدكتور فائز طه العبيدي مدير عام دائرة ثقافة وفنون الشباب تصوراَ لرؤية الوزارة في آلية التعاون والعمل مع منظمات المجتمع المدني ، معتبراَ ان حالة الانسجام والايمان بالديمقراطية تنضج بعد التغيير شيئاَ فشيئاَ. ونرى في الوزارة ان الرسالة الموجهة لمنظمات المجتمع المدني قد وصلت بصورة دقيقة لرسم افاق عمل مشترك وكبير يصب في خدمة العراق وشباب العراق . واضاف ان السنتين الاخيرتين قد شهدت ثورة في انجاز المشاريع بالنسبة لوزارة الشباب والرياضة اثمرت عن تشييد اكثر من 300 مشروع خدمي بين فني وثقافي ورياضي ،وهذه المشاريع بالتأكيد ستولد حالة من الامل في سد النقص الذي نعانيه في البنى التحتية الشبابية ونتمنى ان تكونوا فاعلين فيه وشركاء حقيقيين معنا ولنا مطلق الثقة في قدراتكم وتوجهاتكم وحرصكم على بناء عراق ديمقراطي حر ينعم اهله بالرفاه والسلام .

تليت بعد ذلك التوصيات العامة للمؤتمر والتي تلخصت بتشريع القوانين التي تكفل رعاية الشباب والاهتمام بهم ودعمهم اللازم والزام جميع وزارات الدولة العراقية بالتعامل الايجابي الجاد مع مؤسسات المجتمع المدني وتسهيل اعمالها قدر الامكان بما فيه خدمة للمجتمع العراقي اضافه الى تفعيل دوائر التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني داخل الوزارات .

وايضاَ  العمل على ايجاد خارطة طريق ذات ستراتيجية واضحة من اجل الأستثمار الامثل للطاقات الشبابية ضمن اطار مؤسسات منظمات المجتمع المدني ، مع ضرورة التركيز على خلق قيادات شبابية وصقل قدراتها وحثها باخذ الفرصة في التصدي من اجل قيادة شبابية فاعلة على مستوى البلد عامة

ومن ضمن التوصيات ايضاَ التركيز على اقامة ورش عمل شبابية لمناقشة كل ما يمس حياة الشباب، كذلك التثقيف باتجاه الامتناع عن المحرمات اضافة الى ضرورة قبول الرأي الاخر بالابتعاد عن سياسة الاقصاء والتهميش .

والاهتمام الكبير بضرورة تطوير الشخصية المؤمنه من خلال الاعداد الروحي وغرس قيم المودة والتسامح وعلى مؤسسات المجتمع المدني العمل الجاد والحرص على صقل الكفاءات العلمية الشابة والتنسيق مع الجهات الحكومية المتخصصة على دعم الرعاية العلمية للشباب .و حث وزارة الشباب وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني العاملة في قطاع الشبابي على العمل لتطوير البنى التحتية الشبابية داخل المدن والتركيز على النواحي والاقضية. و العمل على ان يكون للشباب صوت مسموع داخل المؤسسة السياسية العراقيه من خلال الفعاليات التخصصية لرفع الوعي السياسي .مع التأكيد على  دور مؤسسات المجتمع المدني واهميته في نوعية الافكار والخطط والمشاريع الفاعله وتقديمها الى وزارت الدوله

واخيراَ التأكيد على التعايش السلمي بين فئات الشعب العراقي ... من قبل مؤسسات المجتمع المدني والعمل على نشر ثقافة الرأي والرأي الاخر .